الأحد 21-يناير-2018

النظام البائد عكازة الفاشلين / د سعد الدوري

لايوجد غبي في الكون يُنكر ان نظام البعث كما يحلو لسياسيّ زمن العُهر هذا تسميته قد باد ومضى على ابادته عقد ونصف من الزمن وبهذا الزمن او ماينقص عنه تمكنت المانيا واليابان من بناء بلدانهم بعد الحرب العالمية الثانية ونافست بصناعاتها الدول التي ساهمت في سحقهما وتدمير اليابان نوويا والمانيا بقنابل تاثيرها فاق النووي،،،! ومن يتابع احاديث وتصريحات البعض من البرلمانيين معدومي الاصل والتاريخ يجد عدم وجود جملتين مترابطتين في تصريحاتهم الاّ. وكان الرابط بينهما النظام البائد. ولا ادري قد يتجرء علماء اللغة العربية بتصنيف واضافة هذه العبارة من ضمن اخواتها ادوات الربط والعطف وهو مكسب للامة العربية !!!؟

  1. والغالب في التصريحات تكون موجهه حصرا الى الطائفة والملَة متناسين عراقية هذه الملل وانتماءاتهم لتاريخه العظيم بحكم اقامتهم فيه. وهذا دليل عنصريتهم وانعدام وطنيتهم وهي ماينكرها النظام البائد ولم يربي او يثقف عليها قبل ابادته. ولان الوطنية مفهوم لايمكن تجزئته تحت اي مسمى اخر،، وان المطالبة بمكاسب مادية واخرى غايتها عزل وحجر هذا المكون الصغير عن الاب الكبير العراق لدليل على عقم تفكير وتوجه سياسي هذه المرحلة ويعكس فشلهم في بناء انفسهم فكريا ووطنيا وبما ينعكس على عدم بناء مايذكر بعد( النظام البائد) ،،،

الاكثر قراءة