الثلاثاء 24-اكتوبر-2017

تحذيرات من مساعي إيران لاحتلال دير الزور

1497425131





مع اقتراب ميليشيات إيران من الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، أصدرت فصائل عسكرية وفعاليات مدنية وعشائرية، الثلاثاء، بياناً مشتركاً، تؤكد فيه استغلال إيران لاتفاق "تخفيف التصعيد"، وتوجيه ميليشياتها للسيطرة على محافظة دير الزور، شرقي سوريا، الخاضعة في معظمها لتنظيم "الدولة".

وشدد البيان على أن تقدم الميليشيات التابعة لإيران نحو دير الزور يعقد من مهمة الحرب على تنظيم "الدولة"، ويهدد "السلم الأهلي" ويقوض جهود "الانتقال السياسي"، داعياً القوى السياسية والعسكرية والمدنية من أبناء دير الزور، تشكيل قيادة سياسية وعسكرية موحدة لهزيمة تنظيم "الدولة" وإيقاف "المشروع الإيراني".وحذر البيان من أهداف إيران الرامية إلى ربط مدن وعواصم عربية بطهران تحقيقا لـ"أطماعها التوسعية"، وذلك بعد تحرك الميليشيات التابعة لها في القلمون الشرقي والبادية السورية وعلى الحدود السورية العراقية.

وأكد البيان رفض "الاحتلال الإيراني" بكافة اشكاله، مشدداً على الجيش السوري الحر من أبناء دير الزور وعشائرها "الممثل الوحيد والشرعي" لانتزاع المحافظة من تنظيم "الدولة".

ووقع على البيان عدد من فصائل الجيش الحر كل من "أسود الشرقية" و"أحرار الشرقية" وكتائب إسلامية وشخصيات عسكرية ومدنية من محافظة دير الزور.ويأتي البيان، بعد نشر وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، شبه الرسمية، صوراً لوصول قاسم سليماني، زعيم ميليشيا "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، برفقة مرتزقة من "لواء فاطميون" الأفغاني، إلى الحدود السورية العراقية، قادمين من البادية السورية ، وكانت قوات الأسد والميليشيات الأجنبية قد أعلنت السبت الماضي عن سيطرتها على مساحات في الشريط الحدودي مع العراق، شمال شرق معبر التنف، وبذلك تكون الميليشيات قد قطعت الطريق أمام مساعي الجيش الحر المدعوم من قبل التحالف الدولي بالتقدم نحو الريف الشرقي لمحافظة دير الزور.

وصول ميليشيات إيران إلى الحدود السورية العراقية، يأتي رغم أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وجه عشرات التحذيرات في الأيام الماضية وترجمتها عبر شن ثلاث ضربات جوية استهدفت أرتالاً لقوات الأسد وميليشيات شيعية تقاتل إلى جانبها بإشراف إيراني بعدما اقتربت من التنف التي يمر عبرها الطريق الدولي دمشق- بغداد.

 

أضف تعليق

الاكثر قراءة