الجمعة 17-نوفمبر -2017

بيان الى معلمي العراق لمناسبة العام الدراسي ٢٠١٧ - ٢٠١٨

  1.  

    الجبهة الوطنيه






أيتها الجماهير الصابرة المجاهدة يا رسل التربية والعلم والمعرفة :

وهكذا تعودون الى مدارسكم ومعاهدكم وجامعاتكم كما كنتم دائما المضحين الباذلين السباقين مهما كانت الظروف والمحن ، ألستم من استمر بالدراسة والقتال طيلة الحرب العراقية - الايرانية ؟ ألستم أول من انتظم في الواجب في كل الحروب التي طالت عراقنا العظيم ؟ ألستم من درستم طلبتكم في حرب أميركا عام 1991 وعام 2003 غير عابئين بتساقط قذائف العدوان على مدننا الآمنة ؟ ألستم من استمر بتخريج التلاميذ والطلبة في عز الحرب الطائفية ؟ ألستم من انتظم في جامعات ومدارس بديلة في حرب داعش والتهجير والنزوح ؟ لقد ضربتم أعلى قيم البطولة والمسؤولية مهما دار الزمان وتغير .. اليوم نعود الى صوامع العلم ونحن المجربين بذلا وتضحية وايثار وتسابق لاداء المهام التربوية والعلمية في ظل ظروف غير طبيعية ، فالاعتداء على مكاسب المعلمين مستمر، فمن بيئة علمية غير صالحة للتدريس ، واهمال واضح من الحكومة الذليلة التي حولت كل العراق وطاقاته وقفا لكتل وأحزاب سياسية رضعت التآمر على العراق في مراكز العمالة ومنذ عام 2003 الواجهة نفسها لا تعترف بأي شيء سوى النهب والطائفية والمحاصصة التي أسفرت عن مجرمين لا يسوون شروى نقير ، يتفنون في سرقة المال العام والخاص وعلى اعلى المستويات ، وان فضائحهم أصبحت حديث الشارع ولا تحتاج حزب أو جهة سياسية للطعن بهم وابراز مساوئهم ، ان الجماهير العراقية الذكية تتحدث علنا عن اللصوصية والجهل في المقاهي والأسواق وباصات النقل العام وفي التجمعات والجوامع والمدارس والجامعات ومواقع التواصل الاجتماعي ، انها شرذمة غريبة عن خلق العراقيين ومثلهم وذاكرتهم التاريخية ، ولقد صنف العراق بأنه من الدول الفاشلة مع سبق الاصرار والترصد ، لا بل ان هذه الحكومات الفاشلة قد أساءت الى أقدس مقدسات العرب والمسلمين الا وهو الدين الاسلامي الحنيف ، وافهموا العالم ان ديننا هو دين القتل والنهب والعمالة للأجنبي وتقبيل حذاءه فقط ليبقوا على سدة اللصوصية ، لقد عاش العراق كل تأريخه متآخيا موحدا متصاهرا ، لا بل ان الفساد عم العراق من أقليم كردستان حتى الفاو ، وأصبح مرتعا لقطاع الطرق والعصابات والقتلة .. ان الحكومات العنصرية والطائفية من الشمال الى الجنوب لم يكفهم أن يسرقوا المال العام بل انهم توجهوا الى أرزاق الناس ، بل وذهبت الحكومة الفاشلة ووزير تعليمها الى أبعد من ذلك بمنع أساتذة التعليم العالي المجتثين من التدريس في الجامعات الأهلية ليقطع عنهم سبل العيش وأغلبهم في سن ما بعد التقاعد أي انهم كهول لم يتاقضوا أي مستحقات مالية تليق بشهاداتهم .

نقابة المعلمين العراقيين

  1. المركز العام

أضف تعليق

الاكثر قراءة