الأحد 17-ديسمبر-2017

مناضلون ثابتون وثقتنا بأنتصار ثوار العراق لا تتزحزح

Jabha22112017-0





لقاء الدكتور عبد الكاظم العبودي الامين العام للجبهة الوطنية مع قادة وكوادر ومجاهدين لحزب جبهة التحرير الوطني في الجزائر.

أكد مناضلون وقادة مجاهدون كبار في قيادة حزب جبهة التحرير الوطني في الجزائر تضامنهم المطلق وثقتهم بحتمية انتصار شعب العراق بقيادة الجبهة الوطنية العراقية.

جاء هذا خلال اللقاء النضالي والاجتماع الهام الذي جمع الدكتور عبد الكاظم العبودي الامين العام للجبهة الوطنية مساء الاحد 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 في وهران مع الاخوة القادة ، المجاهد العقيد عبيد مصطفى، عضو اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير ، قائد الناحية العسكرية الثانية للولاية الخامسة للثورة الجزائرية ، عضو المجلس الوطني الشعبي وعضو مجلس الامة السابق، ومع الاخ المجاهد عبد الرحمن بلعياط عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، وهو وزير سابق لوزارة الموارد المائية وعدد من الوزارات في الحكومات الجزائرية السابقة ، وحضر اللقاء ايضا نخبة من مناضلي وكوادر حزب جبهة التحرير الوطني ، ومسؤولي قسمات الحزب، من مختلف الولايات الجزائرية.

جرى الحديث في ذلك اللقاء، من قبل الدكتور عبد الكاظم العبودي عن تطورات كفاح الشعب العراقي ومقاومته الوطنية ومخاطر المرحلة الراهنة التي يمر بها العراق ، كما دعا القوى الحية والمناضلة في الجزائر والوطن العربي الى تشديد وتوطيد اواصر التضامن والنصرة الكفاحية بين الشعبين العراقي والجزائري.

واشار الدكتور العبودي في حديثه الى قيمة وعظمة التراث الثوري لجبهة التحرير الوطني الجزائرية، واعتبارها المثل والقدوة لثوار العراق، وانها مدرسة للاجيال من الثوريين . وقال العبودي، ان الجبهة الوطنية العراقية هي سليلة ثورة وتجربة الجزائر بحق وتفتخر بريادتها وتاريخها المشرف ، وناشد الدكتور العبودي المناضلين الجزائريين العمل ومضاعفة الجهد على دعم المقاومة الوطنية التي يخوضها احرار العراق من اجل تحرير العراق واستعادة استقلاله الوطني وعودة العراق الى شعبه وامته.

وقد تحدث المجاهد العقيد عبيد مصطفى ( رضوان) عن دور العراق التاريخي في حركة التحرر العربية، ودعمه الكبير لثورة الجزائر، متذكرا زياراته المتكررة للعراق خلال سنوات الحصار، مفتخرا بتشرفه وتطوعه للقتال دفاعا عن العراق، ومذكرا بوجوده ببغداد مرتين ، الاولى لحظة بدء العدوان الثلاثيني 1991، والثانية خلال انطلاق عمليات القصف والغزو لاحتلال العراق 2003 ، ولا زال المجاهد العقيد عبيد مصطفى يتمنى وينشد نيل الشهادة على ارض العراق ويسهم في تحريره كما اسهم يوما بتحرير الجزائر ، ويرى العقيد عبيد مصطفى نفسه، انه لازال مجاهدا ومقاوما وعضوا في جبهة تحرير العراق ، وسيبقى هكذا حتى تحرير العراق.

خلالها تناول الحديث المجاهد عبد الرحمن بلعياط مذكرا بالخصال الثورية الحميدة والبطولة التي نالها شهيد العراق والامة العربية الرئيس البطل صدام حسين، وتحدث مطولا عن زياراته السابقة للعراق في ظل الحكم الوطني قبل الاحتلال، وتذكر مقابلاته العديدة مع الرئيس الراحل صدام حسين، وكوادر العراق الوزارية والخبراء العراقيين عالي المستوى، منوها عن دور الخبراء العراقيين في حل العديد من القضايا التقنية العالية في مجال الري والنفط في مهمات قدموا بها خصيصا الى الجزائر ، وردد مفتخرا وبتأثر بالغ، انه كان محظوظا عندما كلفته حكومة الجزائر وحزب جبهة التحرير الوطني باكثر من مهمة وزارية ونضالية للتنسيق مع العراق.

وردد المجاهد عبد الرحمن بلعياط قول الرئيس الراحل صدام حسين ، وهو يستقبل كوادر وزارة النفط الجزائرية وغيرهم مرددا على مسامعهم ان خيرات العراق هي للعرب، وفي مقدمتهم شعب المليون ونصف المليون شهيد في الجزائر.

وعلى مدى ساعة ونصف اكد المتحدثون على موقفهم الثابت لنصرة شعب العراق، واستعدادهم لدعم المقاومة العراقية، وطلبوا من الاخ الدكتور عبد الكاظم العبودي نقل تحياتهم واشادتهم بتضحيات وجهاد الاخ عزت ابراهيم، القائد الاعلى لجبهة الجهاد والتحرير، والى كافة مناضلي وكوادر الجبهة الوطنية العراقية ، وتبليغ الجميع ان الجزائر وشعبها سيبقى ظهير وداعم لثوار العراق حتى تحقيق النصر.

مكتب الثقافة والاعلام
الجبهة الوطنية العراقية
٢١ / تشرين الثاني / ٢٠١٧

 

أضف تعليق

الاكثر قراءة