الأثنين 19-فبراير-2018

قضية الشاب الانباري معاوية عبدالمجيد فرحان نجرس الكعود

النظام القضائي العراقي غير مستقل، غير نزيه، وخاضع لاعتبارات سياسيّة وطائفيّة
في كل مناسبة وفي كل تجمع دولي وفي كل دورة لمجلس حقوق الانسان تطالب شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان من المجتمع الدولي الضغط على حكومة العراق من اجل اصدار وقف فوري لعقوبة الاعدام، الا ان جميع النداءات لم تلقى اذان صاغية لدى الحكومة العراقية. وتقوم بتنفيذ احكام الاعدام في ظلّ نظام قضائي يفتقد الى ابسط مقومّات العدالة والاستقلالية، ويتعرّض الى ضغوط سياسية كبيرة
إن الحكومة العراقية ما تزال تتجاهل بصورة تامّة القانون الدولي والتزاماتها بموجب المعاهدات الدوليّة، وقامت مرة اخرى بإعدام 38 رجلا الخميس (14كانون الاول 2017)، في سجن الناصرية تحت ذريعة الارهاب دون مراعاة الاصول الاجرائية ودون مراعاة حصولهم على محاكمة عادلة.
القضايا مختلفة وأوقات اعتقالهم مختلفة ايضا والذي تقوم به هذه الحكومة ما هو الا تصفية جسدية وابادة جماعية ارهاب الدولة تحت ذريعة مكافحة الارهاب
حيث كانت شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان تتابع قضية الشاب الانباري معاوية عبدالمجيد فرحان نجرس الكعود المختطف من العاصمة بغداد قبل اربع سنوات من قبل مليشيات مسلحة لا لشيء سوى لكون اسمه معاوية، لينقل بعدها هذا الشاب الى سجن الناصرية ومن ثم ليعدم بتهمة الاسم.
تناشد شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان مجلس حقوق الانسان وسعادة المفوض السامي لمجلس حقوق الانسان وولاية المقرر الخاص المعني بحالات الإعدام بإجراءات موجزة أو تعسفاً و للتدخل والتحقيق في هذا الارهاب والقتل الطائفي على الاسم والهوية، كما ونطالب من بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، والصليب الاحمر الدولي بدخول سجن الناصرية والكشف عن اسماء المعتقلين وقضاياهم وفتح تحقيق دولي في عمليات الاعدام الجماعي التي تتم في ظروف غامضة.
هذا وسوف تقوم شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان بتزويدكم بأسماء الذين اعدمتهم الحكومة العراقية والتهم الملفقة لهم.
شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان
سويسرا
17 كانون الاول 2017

أضف تعليق

الاكثر قراءة