الأثنين 19-فبراير-2018

قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي - من ثورة الثامن من شباط نستلهم روح التعرض والاقتحام

البعث





يا أبناء شعبنا المجاهد.
تحل علينا اليوم الذكرى الخامسة والخمسون لثورة الثامن من شباط المجيدة عام 1963 التي اسقطت الحكم الفردي الديكتاتوري الشعوبي الذي انحرف بثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 وطمس هويتها واستحوذ الشعوبيون على مقاليد الحكم واغرقوا العراق ببحر من الدم عام 1959 في الموصل والدملماجة وكركوك وبغداد وغيرها، وخاض البعث وحلفائه وجماهيره نضالاً لا هوادة فيه ضد الحكم الفردي الديكتاتوري ما يقرب من الخمس سنوات عبر قيادته للاضرابات الشعبية : اضراب البنزين الذي ذهب ضحيته ثمانية شهداء من المناضلين البعثيين ، واضرابات العمال والفلاحين ،واضراب الطلبة الذي اندلع في شهر كانون الاول من عام 1962 والذي توج بثورة الثامن من شباط عام 1963 التي تجلت فيها روح التعرض والاقتحام على نحو متميز وقدمت كوكبة من الشهداء الابرار وهم قحطان عبد اللطيف السامرائي وخالد ناصر وسعدون فليح وكامل علوان وابراهيم جاسم ومؤيد الجماس وعماد الجماس وعبد القادر النعيمي ومثنى حمدان العزاوي ووجدي ناجي واخرون فأعادت الوجه الوطني والقومي المشرق لثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 .

وبعد تسعة شهور من الثورة الفتية استثمر المرتدون السلبيات والاخطاء التي اكتنفت مسيرة الثورة منفذين ردة الثامن عشر من تشرين الثاني السوداء التي مارست شتى صنوف القمع ضد المناضلين البعثيين الذين غصت بهم السجون والمعتقلات ومراكز الشرطة وبلغ عدد المعتقلين البعثيين بعد 4/9 /1964 18000 معتقل بعثي ، وواصل المناضلون البعثيون كفاحهم ضد سلطة الردة التشرينية حتى فجروا ثورة السابع عشر – الثلاثين من تموز العظيمة عام 1968 والتي اعادت هي الاخرى الوجه الوطني والقومي المشرق والاصيل لثورتي الرابع عشر من تموز عام 1958 والثامن من شباط عام 1963 .

ولقد حققت منجزاتها العملاقة وابرزها تصفية شبكات التجسس والاصلاح الزراعي الجذري والثورة الزراعية في الريف وبيان الحادي عشر من اذار عام 1970 الذي حقق الحل السلمي الديمقراطي للقضية الكردية والحكم الذاتي لابناء شعبنا الكردي ، واصدار قرار تأميم نفط العراق في الاول من حزيران عام 1972 وارست مسيرة التنمية والبناء الاشتراكي بما أغاض معسكر اعداء الثورة والعراق والامة فشنوا عدواناتهم الغاشمة العدوان الايراني الغاشم في الرابع من ايلول عام 1980 والذي دحره مقاتلو جيشنا الباسل وابناء شعبنا الابي وقواتنا المسلحة والجيش الشعبي محققين نصر العراق والامة المبين في الثامن من اب عام 1988 .

فأشتد غيظهم من جديد ليشنوا العدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991 والذي سبقوه بالحصار الجائر الذي امتد ثلاثة عشر عاماً وقاموا بشن عدوان الحلف الاميركي الصهيوني الفارسي واحتلال العراق عام 2003 والذي جابهه مجاهدو البعث والمقاومة يحدو ركبهم الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الامين العام للحزب والقائد الاعلى للجهاد والتحرير وحتى طرد المحتلين الاميركان شر طردة والحاق الهزيمة المنكرة بهم في الحادي والثلاثين من كانون الاول عام 2011 ...

ويواصل مجاهدو البعث النضال ضد تركات المحتلين الاميركان ووريثهم الاحتلال الايراني والتوسع الايراني الفارسي الصفوي الذي امتد عبر العراق الى سوريا ولبنان واليمن والبحرين واقطار الخليج العربي والذي يستهدف الامن القومي العربي برمته وان الاحتلال الايراني الصفوي الاستيطاني يواجه اليوم بالتظاهرات الحاشدة التي مزق فيها المتظاهرون صور خامنئي والخميني بل داسوها بالاحذية وستتصاعد هذه التظاهرات الطاحنة التي ستتطيح بالعرش الفارسي الصفوي في ايران وبعروش عملائهم من ميليشيات قاسم سليماني في العراق .

يا ابناء شعبنا المكافح.
يا ابناء امتنا العربية المجيدة.
يا احرار وشرفاء العالم أجمع.

ها هم مجاهدو البعث والمقاومة يواصلون نضالهم لاسقاط العملية السياسية المتهاوية في منحدر السقوط الحتمي والنهائي وهم يتصدون لكل عمليات القمع والتعسف والاضطهاد بحق ابناء شعبنا عربا وكردا وتركمانا ومن سائر اطيافه المتآخية الاخرى بما افضى الى اجراء الاستفتاء في منطقة كردستان والذي مثل ضربة قاضية للعملية السياسية في حين مضى عملاء العملية السياسية المنهارة في ممارساتهم المستنكرة التي تروم النيل من نضالية حزب البعث العربي الاشتراكي الذي يرفض العملية السياسية جملة وتفصيلا ويتصدى للعملاء المزدوجين لاميركا وايران مستلهمين روح التعرض و الاقتحام لثورة الثامن من شباط عام 1963 في ذكراها الخامسة والخمسين لاسقاط العملية السياسية المخابراتية واقامة حكم الشعب التعددي الديمقراطي الحر المستقل واستئناف مسيرة البناء الثوري الشامل وتحرير العراق وتحقيق استقلاله الناجز وسيادته وتعزيز وحدته الوطنية ومواصلة النهوض الوطني والقومي والانساني الشامل لاعلاء صرح الحضارة الانسانية الشامخ.

تحية المجد لروح قادة ثورة الثامن من شباط احمد حسن البكر وصالح مهدي عماش وتحية لروح شهيد الحج الاكبر الرفيق القائد صدام حسين رحمهم الله جميعا.

تحية العز والفخار للرفيق المجاهد عزة ابراهيم الامين العام للحزب والقائد الاعلى للجهاد والتحرير ومجاهدي البعث والمقاومة وابناء شعبنا الابي وامتنا العربية المجيدة.
ولرسالة امتنا المجد والخلود.

قيادة قطر العراق
في الثامن شباط 2018

 

أضف تعليق

الاكثر قراءة