الأثنين 22-يناير-2018

بيان الأمانة العامة للجبهة الوطنية العراقية في ذكرى استشهاد قائد الأمة صدام حسين

بسم الله الرحمن الرحيم

مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ

وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

صدق الله العظيم

في مثل هذا اليوم 30 كانون الأول عام 2006، أي قبل أحدى عشر سنة، ارتقت روح القائد الشهيد صدام حسين إلى بارئها، بعد أن أدى واجبه كاملاً غير منقوص تجاه وطنه وأمته العربية، ومنذ تلك اللحظة التي وقف فيها شامخاً ثابت الجأش والعزيمة ولم يرف له جفن أمام الموت، الذي يرتجف أمامه الأبطال، تحول من رمز وطني وقومي إلى رمز عالمي ينحني أمام ذكراه العالم، وسيظل إلى آماد بعيدة مقبلة، فكان فخراً للشعب والوطن والأمة ولحزبه حزب البعث العربي الاشتراكي ولكل الاحرار في العالم يتباهى به أمام شعوب الأرض العرب أجمعين والعراقيون، الذين قاتلوا تحت رايته المظفرة.

ولم يفعل قائد أو حاكم في الدنيا ما فعله الشهيد صدام حسين ولن يفعل، حين أمطر الكيان الصهيوني بصواريخ صممتها عقول عراقية وصنعتها أياد عراقية، فأحلّ الرعب، ليس في قلوب الصهاينة، وإنما طارت لفعلته هلعاً كل قلوب أعداء الأمة، كما حقق النصر المبين على ولاية الفقيه، التي سعت لإجتياح الأرض العربية كلها، فأوقفها عند حدها.

غادر صدام حسين دنيانا بشجاعة لا نظير لها، فقد زرع بين ظهراني الأمة ملايين مثل صدام يتأهبون للدفاع عن الأمة كما دافع ويقاتلون دون هيبتها وكرامتها مثلما قاتل، ويضحون بأنفسهم من أجلها كما ضحى، وهذا هو الوهم الأمريكي الفاضح، إذ تصور المحتل أنه بمجرد قتل هذا القائد سيقتلون في الأمة تحديها وروحها وعنفوانها، فإذا بأبناء صدام يطردونها من العراق شرّ طردة ويجعلونها تهزم شرّ هزيمة.

إن شعبنا المجاهد وهو يخوض معركة التحرير منذ أربعة عشرسنة مقدماً الغالي والنفيس من أجل العراق والأمة إنما يستلهم في جهاده روح البطل صدام، الذي أنشأ أول خلية مقاومة للاحتلال، وأطلق أول رصاصة على قواته الغازية.

إن الأمانة العامة للجبهة الوطنية العراقية، إذ تستذكر البطل الشهيد صدام حسين في ذكرى يوم استشهاده المجيد، فإنها تعاهد الله والشعب والأمة بأنها، بجميع القوى المؤتلفة معها، ستواصل الدرب، الذي سار عليه الشهيد حتى بلوغ الأهداف، التي جاهد من أجل تحقيقها.

وسلام على الشهيد صدام حسين في كل حين، وسلام على الشهداء الذين سبقوه والذين لحقوا به.

والنصر للعراق والأمة.

والله أكبر.

الامانة العامة للجبهة الوطنية العراقية

30 – كانون الاول -2017

 

أضف تعليق

الاكثر قراءة