الأثنين 22-يناير-2018

بيان حول انتفاضة الشعوب الأيرانية في وجه نظام الملالي

يا جماهيرَ شعبنا العربي وامتناالاسلاميهفي كل مكان...

يا أبطالَ المقاومةِ الباسلة ضد المشروعين الصهيوني والمجوسي

يا كلَ الأحرارِ في العالم..

إن صُبحَ الحريةِ قريب... وهو آتٍ لا ريب فيه.

إنه موعدٌ نضربه لكل الذين أجرموا بحق هذه الأمة وظنوا أنهم بفسادِهم وإرهابِهم خالدون.

ولكنه وعد من اجل الحريه أيضا، نقطعه للذين ضحّوا بحياتهم من أجل سؤدد أمتهم. وللذين ما تراجعوا عن الأمل وظلّوا يقبضون على جمر الحق الذي صنع خالدين وماجدين وأبطالا، زهدوا بكل شيء.

فاعدّوا واستعدّوا ليوم مجيد، تنهضون به وينهض معكم شعبكم الى مستوى طموحات المستقبل الذي يليقُ بصبرِكم ونضالكم، ويليقُ بما تتطلعون اليه من خيرٍ وعدالةٍ وحريةٍ وأمن؛ مستقبلٍ لا طائفيةفيه ولا طائفيين. ولا مكافأه فيه للغزاه والمحتلين من اي مصدر،لا فسادَ فيه ولا فاسدين. ولا دجلَ فيه ولا مشعوذين.

أيها الاحرار ... أيها الشرفاء...

لقد تفاخر الارهابيون المجوس واتباع الملالي وولاية الفقيه بمزاعهم عن السيطره على أربعِ عواصمَ عربية. وتمادوا فدمروا وأفسدوا وأبادوا حتى طالت جرائمُهم ضد البشريه عشراتِ الملايين من الضحايا. وهو ما لم يستطع فعله أعتى الطغاة والغزاة البرابره في التاريخ. فدمروا في الوقت نفسه الشعوب التي تسلطوا على التحكم بها حتى من كانوا في اوطانهم التي عاشوا فيها ردحاً طويلاً من الزمن، فأفقروها وجوعوها وسلبوا حرياتها وكتموا أنفاسها. ولكنها عادت لتقفَ لهم وقفةَ الأحرارِ من جديد.

أيها الشرفاء المجاهدون...

لقد قمع الدجّالون شعب إيران والشعوب التي اخضعت لهمبالحديد والنار، وبددوا وتلاعبوا بثرواتها على مشاريع التفريق والتمزيق والهيمنة في محاوله لنشر ثقافتهم الهدامه، وجعلوا من اساليبالدمويةِ الباليه دليلاً لوحشيّتهم، كما جعلوا في غيهم اساليب ووسائل الفسادِ والنهبِ كهوفَ ظلامٍ يلوذون بها كما اللصوصُ في ظلمةِ الليل، ثم ساقوا من قاع الانحطاط والتخلفاساليب للدجل ليجعلوا منها أدوات للقتلِ وحوافز لتغذيةِ الحقدِ بين أبناءِ كلِ شعبٍ ظنوا أنهم امتلكوا ناصيتهوالسيطرة على مقدراته.

يا جماهير أمتنا المبتلاه بالظلم المجوسي...

في غمرة الاحداث التي تنوء بها المنطقه وبالتزامن مع الجرائم الصهيونيه الامريكيه التي فجرتها ضد امتنا العربيه ظن الطغاهفي إيران أن ليلَهم طويلٌ، وأنه يمكن ان يستمر بلا صبحٍ مجيد، ها هي شعوبُ إيران الحرةِ تنهضُ اليوم وتنتفضُ ليس ضد سلطةِ إلارهاب والفساد والنفاق فحسب، بل وضد كلِّ وجهٍ من وجوهِالمشروعِ الطائفي أيضا، ذاك الذي اتخذه الصفويون الجدد أداةً لنشرِ الخرابِ والآلام في كل مكانٍ وصلوا اليهوسلطوا أصنامَ الخرافةِ والحقدِ والدجل على حرية الشعوب الاخرى.

أن المؤتمر الشعبي العربي يعلن تضامنه مع كلِّ الأحرار من الشعوب المقموعه في إيران، وأن ندعم نضالهم بكلِ جهدٍ ممكن،وان نتضامن معهم في محنتهم مؤكدين اننا معهم في خندقٍ واحد، وعلى قلبِ رجلٍ واحد، حتى يتحقق الخلاص من حكم الطغاه والمتسلطين الاشراروكذلك فإنه حقٌ علينا أن نتكاتف في كل ركن من أركان وطن هذه الأمة المجيدة، وأن نجعلَ من وحدةِ وتضامن قوانا الوطنيةِ والقومية هدفاً مقدساً وموحداً لكفاحنا لا نحيدُ عنهحتى دحر المشروع الصهيوني الصفوي، وللتحرر من حكم العسف والإرهاب، ونعيدُ بناءَ ما تهدم على ايدي الاشرار، ومؤكدين ان الأرضُ التي سقيناها دماً، سنعود نفرشها بالورود لأجيال المستقبل، ونبني لهم وطناً يُعزّهم، ويُعلي كرامتهم، ويحمي حقوقهم، فيفخرون به ويفخر بهم.

أما الطغاة غلاة الطائفيةِ والإرهاب، فموعُدهم غداً وإن الصُبحلقريب.

عاش نضال أمتنا العربيه على طريق الوحده والحريه والتقدم.

وعاش الكفاح المشترك من شعوب ايران على طريق الحريه والاستقلال والتقدم.

والموت والخزي والعار لاعداء حرية الشعوب الايرانيه وتطلعاتها للانعتاق والتحرر والتقدم.

الامانه العامه للمؤتمر الشعبي العربي

3/كانون الثاني/ ديسمبر 2018

15 ربيع الآخر 1439

 

أضف تعليق

الاكثر قراءة