الثلاثاء 27-يونيو-2017

((عملاء العملية السياسية ودورهم في تدمير العراق ))

ان فشل العملية السياسية في العراق لا يختلف عليه اثنان . فأي بلد متحضر في العالم يقيس مدى نجاح سياسته الداخلية والخارجية من خلال رفاهية مواطنيه بالحد الذي يجعلهم يفخرون بمواطنتهم ووطنهم من ناحية , ومن خلال حسن علاقته بشعبه وحال المواطن كما نعرف من سيء الى اسوء من كل النواحي الخدمية والانسانية على حد سواء, حيث عمل عملاء العملية السياسية إلى تدمير البلد من خلال سياساتهم منذ 2003 إلى هذه اللحظة ودليل ذلك المحاولات الأخير بانهاك المواطن العراقي واثقال كاهلهم من خلال إلغاء التعليم المجاني والصحه وفرض رسوم على المواطنين
فهذا يعطينا مؤشر واضح على انهم ليسوا ابناة دوله ولا اهلا لادارة البلد فهم يفتقرون الخبرة والكفاءة والاهم من كل هذا فهم يفتقرون الى انتمائم الحقيقي للوطن فولائاتهم لإيران وأمريكا وإسرائيل بل ومعروف انه ليس للعراق وانهم اتوا نتيجة عملية سياسية احتلالية من جهة وموالية لقوى خارجية من جهة اخرى فهم بهذه الصفة التي تعتبر اساس كوارث العراق , غير مؤهلين بكل المقاييس لان تكون لهم اليد في ادارة الوطن ,وبالتالي فهم السبب الرئيسي بل والوحيد والمباشر الذي اوصل العراق الى هذه الحالة المزرية والمقيتة والتي تجعلنا نتسائل وبألم , والجواب اكيد نعم, هل كان هذا مخططا منذ البداية لتدمير العراق وافراغه من طاقاته الشابة او تحطيم روحه المعنوية وايمانه بأرضه واحقيته بالعيش الكريم
فقد اوصل صراعهم الظاهري والمعلن العراق الى هذا التشرذم والتخلف فكريا وروحيا والذي يصب في مصالحهم المتوافقة باطنيا والتي لا تظهر للعلن وان لم تكن تخفى على العين الثاقبة التي تراقب الوضع العراقي من خارج دائرة الصراعات القومية والمذهبية والدينية

اختصارا الوضع بات السكوت عنه جريمة انسانية سنجرّ نحن في العراق والعرب جميعا اذيال خيبتها اجيالا متلاحقة, ان عملاء العملية السياسيه في العراق ما هم الا ادوات لتنفيذ مخططات الاحتلال ومن يواليه ومخططات إيران التي تصدر التخلف وقوى الشر للعراق والوطن العربي عن طريق هؤلاء الادوات, بينما تحتفظ لنفسها بالتقدم والحضارة وذلك لقدرتها على صيانة حدودها وسيادتها الوطنية .
لا يتغير حال العراق إلا بازالة هؤلاء العملاء وإسقاط عمليتهم السياسية العميلة ودستورهم اللعين وإنقاذ البلد من شرورهم وان يدير شؤون البلد القوى الوطنية المناهضه والمعارضه لمشاريع الاحتلال وان يكون للشباب الوطني العراقي المحبين للوطن فقط الدور الكبير لبناء العراق من جديد وليستعيد العراق مكانته وقوته بين الأمم والشعوب ويعود حاجزا صعبا ومنيعا وحاميا للبوابة الشرقية للوطن العربي لإيقاف المد الفارسي المتوجة نحو الدول العربية ...

 

أضف تعليق

الاكثر قراءة