الخميس 21-سبتمبر -2017

بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين ليوم النصر العظيم 8/8/1988

نستحضر بكل فخر واعتزاز وتقدير تضحيات شهداء جيشنا الباسل الأبرار الذين سطروا صفحة خالدة في تاريخ وطننا الغالي والتي ستتناقلها الأجيال جيل بعد جيل لأنها تعبر عن مرحلة فاصلة في تاريخ العراق والأمة العربية.
قاد جيشنا فيها أروع المنازلات التاريخية ضد العدوان الفارسي المجوسي العنصري المدعوم من الصهيونية والامبريالية عندما جرب الشاه للقيام بالعدوان على العراق بطرق غير مباشرة وتم تحقيق النصر وجاء الخميني ناكر الجميل ونعمة العراق عليه لغرض القيام بتصدير ما يسمى الثورة الإيرانية إلى دول الخليج العربي وعندما وقف العراق الأبي للدفاع عن الأمة العربية وأوقف ما يسمى بتصدير الثورة وإنهائها رغم الدعم من الكيان الصهيوني والامبريالية إلا أن العراق حقق النصر الحاسم وتركوا أسلحتهم واعتدتهم وقتلاهم وجرحاهم واخذوا معهم هزيمتهم وعارهم واندحارهم وانتصر العراق .
انتصرت أرادة الحق على أرادة الباطل اذا خسئ الفرس في عدوانهم على العراق العربي .
تمر علينا هذه الايام وتحمل في طياتها عبق ذكرى انتصار العراق على ايران التي اجبرت الخميني على ان يقول جملته المشهورة
" كان افضل لي ان اتجرع كأس السم على ان اوافق على وقف اطلاق النار"
ولكنه تجرع كأس سم الهزيمة على ايدي ابطال قادسية صدام الثانية، وانتصر الحق على الباطل، وانتصر العقل على الهمجية، وانتصر العدل والاسلام على العدوان والبغي والمجوسية الملتفة بعبائة الاسلام زوراً وبهتاناً.
يوم تاريخي شهد اعلان ركوع ايران وخمينيها امام ارادة الحق والذي خرجت فيه الجماهير العراقية من زاخو الى الفاو محتفلة"بأنتصار جيشها بقيادة الرئيس القائد صدام حسين ( رحمه الله)
في هذه الذكرى نستلهم من هذا الانتصار العظيم التضحية العظيمة
وبكل قوة وثبات على المضي قدماً بمشروع الشباب الوطني الجامع لشباب العراق تحت خيمة عراقية وطنية متكاتفين متآخين لتحرير العراق.

وندعو طلبة وشباب العراق الى التصدي لمؤامرة الفرس المجوس على العراق التي تنفذ عن طريق مليشاتهم الإجرامية وأحزاب السلطه العميلة الفاسدة والتي هدفها الأساسي تدمير العراق والأمة العربية لإحياء مجد فارس من جديد وطمس الهوية العربية وإقامة امبراطورية فارسية على حساب العرب.

ياطلبة وشباب العراق
المطلوب منكم اليوم هو التعبئة العامة ضد التوسع الفارسي وعملائهم في احزاب السلطة والعمل بكل قوة وحماس، والاندفاع للانخراط في صفوف هيئة طلبة وشباب العراق/ تنظيمات داخل القطر لتوسيع قاعدة العمل الشبابي في المدارس والمعاهد والجامعات في عموم محافظات العراق من اجل الوقوف في وجه المؤامرات الفارسية الأمريكية وأحزابهم ومليشاتهم العميله.

واننا بهذه المناسبة العظيمة نعاهد الله ثم نعاهد القياده بالتزامنا الكامل الذي لا نحيد عنه باختيارنا طريق المقاومة والجهاد سبيلا لتحرير العراق وصيانة وحدته أرضا وشعبا ومقدسات وان نكون جنود هذه المرحله الحافله بالعطاء والنصر بعون الله ، مصممين بذات ألهمه على انتزاع الحقوق الوطنية المشروعة للوطن التي أغتصبها المحتلين والغزاة وعملائهم مهما طال الزمن أم قصر ونؤكد لكم أيها الأحرار أن تحرير العراق الجريح هو بالعزم والتصميم والإيمان والصبر في مواصلة النضال والجهاد والتمسك بالثوابت الوطنية والمقاومة بكافة أشكالها التي اقرتها الشرائع السماوية
داعين الله عز وجل أن يمن على قيادتنا بالصحة والعمر المديد والصبر والحكمه لقيادة شعبنا إلى بر الأمان وان يتحقق نصر الشعب العراقي الصامد المجاهد تحت قيادتكم الرشيدة.

المجد والخلود لشهداء العراق وقادسية صدام المجيدة
المجد والخلود لقائد معركة العرب ضد الفرس المجوس شهيد الحج الاكبر الرئيس صدام حسين (اسكنه الله فسيح جناته).

بغداد / المنصور
١٣/ذوالقعدة/١٤٣٨
٦/تموز/٢.١٧
المكتب التنفيذي لهيئة طلبة وشباب العراق /تنظيمات داخل القطر

 

أضف تعليق

الاكثر قراءة