الأثنين 22-يناير-2018

كلمة المكتب التنفيذي لهيئة طلبة وشباب العراق تنظيمات داخل القطر بمناسبة العام الميلادي الديد 2018

يا شباب أمتنا العربية المجيدة..

ويا شباب عراقنا الحبيب.

ماهي إلا آيام قليلة ونودع عام ٢٠١٧ م بكل ما حمله لنا من أحزان وآلام ، وكل ما أصاب بلدنا العراق وأمتنا العربية من تمزيق و تشريد و التوغل في سرقة أموالنا و ثرواتنا وخيراتنا وقتل لشبابنا و تهديم للبنى التحتية من قبل الأحتلال وعملائه، سواء كان احتلالاً أمريكياً أم فارسياً أم يهودياً، فغاياتهم واحده وهدفهم واحد.

نودع عاماً ثم نستقبل عاماً ميلادياً جديداً ألا وهو عام ٢٠١٨م، وكلنا أمل بأن يكون عام خير وبركه وأمن وأمان، وعزة وتمكين ونصر على المحتلين، الذين دنسوا أرضنا و عاثوا فيها فسادا" ، وكشفوا عن حقدهم الدفين ضد العروبة والأسلام.

كما يجب علينا أن نضع مصب أعيننا أن نشد العزم بعد التوكل على الله والعمل بكل ما بوسعنا من أجل أطلاق سراح جميع المعتقلين من مناضلينا و ثوارنا ألابطال، الذين لا زالوا يقبعون في سجون المحتلين وعملائهم في حكومة الفساد ويتلقون يومياً أشد أنواع التعذيب و ألاضطهاد.

وكلنا أمل بأن يكون هذا العام هو عام تحرير لكل شبر من أرضنا التي سلبها المحتل من أمتنا العربية، بهمة شبابنا الابطال سواء في العراق أو سوريا أو فلسطين أو أي مكان آخر من أمتنا العربية المجيدة.

وفي هذه المناسبة يطيب لنا أن ندعوا طلبة وشباب العراق في الجامعات والمدارس الى أخذ دورهم الفعال وألانخراط في صفوف هيئتنا المناضلة، المنضوية في الجبهة الوطنية العراقية، خيمة العراقين جميعاً، وطريق الخلاص و التحرير، والتي تضم خيرة القوى الوطنية العراقية والتي تناضل من أجل تحرير العراق من الأحتلال البغيض،وكذلك ندعوهم لبذل المزيد من العطاء للإرتقاء بالمستوى العلمي و الحصول على المراتب المتقدمة علميا"وعالميا".

كما ندعوا شبابنا الواعي صاحب المعجزات و القادرين على التغيير، بأن يتكاتفوا فيما بينهم و بكل أطيافهم و مسمياتهم والوقوف صفاً واحداً بوجه كل المخططات التي يخطط لها أعدائنا لتمزيق وحدة هذا البلد ، وعلى شبابنا أن يتذكر جيداً أن الحال لا يبقى على ما هو عليه، وأن القادم أفضل بعون الله تعالى وذلك تصديقاً لقوله تعالى :-

فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)

وفي الختام نعاهد الله وقيادتنا المؤمنة المجاهده في القيادة العليا للجهاد والتحرير

ورفاقنا في الجبهة الوطنية العراقية على أن نكون جنوداً أوفياء للدفاع عن بلدنا الغالي.

حمى الله العراق وأهله الشرفاء النجباء أصحاب المآثر الخالدة وسائر بلاد المسلمين من كيد الكائدين.

المجد و الخلود لشهداءنا الابرار الذين ضحوا بدمائهم من أجل الوطن وفي مقدمتهم شهيد الحج الأكبر الرفيق القائد صدام حسين المجيد رحمه الله .

تحية فخر و أعزاز لمعتقلينا الأبطال وهم في سجون الأحتلال.

وعيد ميلاد مجيد وسنة ميلادية سعيدة وكل عام وكافة الرفاق وأبناء شعبنا بخير وصحة دائمة

هيئة طلبة وشباب العراق /تنظيمات داخل القطر

22/ من كانون الأول /٢٠١٧ م

كتب في بغداد المجد و العنوان.

 

أضف تعليق

الاكثر قراءة