الأحد 17-ديسمبر-2017

النفط اولا وثانيا وثالثا...و حتى ينضب / أد عبد الكاظم العبودي

بوصول ارتال القوات الامريكية، وبمعدات برية ضخمة ، تحرسها الطائرات في الاجواء العراقية، ولتمر عبر كامل مناطق شمال العراق ، عبر أربيل ، لتصل الى كركوك وتعسكر في قواعدها القديمة الجديدة ، وكما في الصور المنشورة ، عبر بعض وكالات الانباء فانها تفصح بكل وضوح وعلنية انها كانت ولا زالت قوات احتلال للعراق، وهي تخرج الآن عن وظيفتها وصيغتها واسباب تواجدها ، وليس كما يعلن عنها اعلاميا بانها وجدت لمهام تدريب القوات العراقية فقط.

ولما كان الهدف حقول كركوك النفطية هذه المرة، فانها تذكر العراقيين بيوم وصول القوات الامريكية 9 نيسان 2003 الاسود واحتلالها بغداد ، وكانت بناية وزارة النفط العراقية هي الهدف الاول الذي وصلته الدبابات الامريكية.

شئ يتكرر بالامس... اعادة احتلال... مع سبق الاصرار !!!؟

انه النفط اولا وثانيا وثالثا

اما الحشد النفطي والجحش الشعبي، وسريا السلام وغيرها من رهط المليشيات، ومن يطلقون على انفسهم سرايا " المقاومة الاسلامية" ومليشيات ايران الصفوية، فهم اول المصفقين لها، رغم تبجحهم الفاقع ، بمقاومة القوات الامريكية ومطالبتهم اللفظية بانسحابها من العراق.

وان غدا لناظره قريب

 

أضف تعليق

الاكثر قراءة