الأحد 17-ديسمبر-2017

القاعدة لا تجمعها قواعدبل هم مواعش ودواعش وما بينهما / أد عبد الكاظم العبودي

في كل ازماتنا العربية المعاصرة ، صار التداول والاتهام الاعلامي ، سهلا وميسرا باتهام هذه " القاعدة " أو تلك اما بحادثة تفجير أو إغتيال او تشويه لخصم سياسي حتى أضحت هذه القاعدة خرافة الخرافات فعلا ...

هناك الكثيرون من لبسوا اقنعة القاعدة ، قبل وبعد مقتل زعيمها بن لادن، حتى ايران لها اليوم اكثر من قاعدة، وبأكثر من عنوان وكذلك بقية التنظيمات المتطرفة الاخرى، التي تديرها وتشرف عليها وتمولها مخابرات ودول كبرى، فقاعدة بن لادن، صارت لها قواعد، وايران لها قواعد أيضا ، والجميع نفذوا الجرائم باسمها، وهذا الكلام نقوله ، ليس بتبرئة للقاعدة من جرائمها ، لاننا كنا ولا زلنا ندينها اصلا ومنذ ظهورها ، وندين طبعا كل ممارساتها وجرائمها.

كما نعتقد ان كل من يسكت عن الرد لتصحيح خبر ما او تقرير باتهامه هو بفعل اجرامي وارهابي قاعدي ، سيكون مدان سياسيا واخلاقيا ، وهو سيبقى في دائرة الاتهام ، دون تبرئة له، وبسكوته، يكون كمن يمارس الجريمة نفسها ، لانه لا يبرئ نفسه من ادرانها وسمعتها ، وهكذا مرت الكثير من اعلانات العديد من الجرائم، بين صمت مشبوه، او تبني غير منطقي ، او حتى قبول ظاهري او معلن بصيغة ما ولو بطريقة الترويج ..

ان من يقبل بالتهمة الارهابية لاغراض وتكسب دعائي ظرفي سيبقى مدانا الى يوم الحساب ، حتى وان اقسم يوما انه غير فاعلها. حينها سيكون قد فاتها الاوان.

وعلى قوى المقاومة والتحرير في وطننا العربي ان تنتهج خطا سياسيا واضحا، وخطابا اعلاميا دقيقا كي لا تكون يوما، موضع شبهة، أو متهمة ظلما ، بجرائم هذه القاعدة أو تلك.

شتان كبيران بين العمل الثوري المقاوم والارهاب
شتان كبيران بين العمل الثوري المقاوم والارهاب

 

أضف تعليق

الاكثر قراءة