الأثنين 22-يناير-2018

رحيل الإمام في إيران / عبد الرضا شنشول الحسيني

‏إنما يحدث الان في إيران هو نتيجة التحالف بين الاصولية الدينية والراسمالية العالمية. أن الاثنين ينطلقان من نظرية واحدة في السيطرة الكاملة على مقدرات الوعي الفكري الإنساني في التبعية المطلقة (( السوقية والأصولي)) لقد جاء النظام الاصولي في إيران على أثر صعود العولمة ((الاصولية الراسمالية)) وفي العام 1979 جاء التخطيط لصعود هذا النظام الاصولي في إيران وما ‏مَثّله من عجز في آلية الاعتماد المتبادل على مستوى الصياغات لوحدات حملت آلية تدميرها منذ مجيء هذا النظام الذي أنتج البعد غير المتوازن في عملية التدمير الهائلة التي أحدثها داخل البناء الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الإيراني إضافة إلى ما احدثه من شرخ خطير على مستوى المنطقة العربية. لقد راحة هذا النظام يتدخل في عواصم عربية عديدة منها العراق الذي هو تحت قبضة المليشيات الطائفية وفي لبنان تحت قيادة حزب الله وفي سوريا تحت ‏راية المليشيات الطائفية وفي اليمن تحت راية الحوثيين. وهكذا ‏تمترس هذا النظام داخل هذه العواصم. أما الآن فحانت ساعة الرحيل للامام الذي انتهى مفعوله في إيران وفي المنطقة واصبح غير نافع وغير مجدي.
في مفهوم هذا النظام حلت الملكية الخاصة و عبادة المال ولذلك كان هذا النظام فاسدآ منذ مجيئه الى إيران، وقد اشعل حربآ على جيرانه العراق دامت ثماني سنوات حيث تم تدمير البلدين وتم تأسيس السوق الاحتكاري الاصولي ارجال الدين وهم يثرون على حساب الشعب الإيراني ولم يجني الشعب الإيراني ‏سوى الويلات والبطالة والفقر، وقد جاءت ساعة الحسم للقضاء على هذه العصابه الاصولية التي تحالفت مع الاحتلال الأمريكي للعراق في العام 2003 وسيطرتها على مقدرات الشعب العراقي من خلال الأحزاب الاصولية العميل و المليشيات التابعة لها ومن كانوا أدلاء للإحتلالين الأمريكي والإيراني من الخونة الآخرين.

أضف تعليق

الاكثر قراءة