الأثنين 22-يناير-2018

الانتخابات على الابواب / د سعد الدوري

تم تحديد موعد الانتخابات التشريعية في منتصف ايار هذه السنة ومازال الموضوع فيه سجال بين التنفيذ او التأجيل ولكنها قادمة لامحال.
هذا الامر لسنا معنيين به كمواطنيين لانه من اختصاص اصحابه ولكنني اتظر الى موضعته من زاوية اخرى وهو من الذي سيترشح لهذه الانتخابات وهو من اب وام عراقية خالص الاصل والنسب( جنسيته تبعية عثمانية) ولاتنطبق عليه صفة التجسس او التخاطب مع دولة اجنبية مسلمة كانت ام غير ذلك؟! ولا اعير اهتمام لموضوعة الفساد بقدرهما وبكل معانيه لان ( الاّ) مارحم ربي ممن انخرط في العمليه السباسية ولم يزق عياله ويطعمهم بمال سحت حرام بدءا من تزوير الشهادة وتعاطي الهدايا والعطايا بغير حق والتي لو لم يكن في هذا الموقع ماوصلته مطلقا الى الاتاوات والنسب من العقود وتسهيل احالتها والوساطات وغيرها كثير من ابواب الفساد التي لايستطيع احد احصاؤها الا من دخل في العملية السياسية هذه وتفنن بذلك؟!
احكام التخاطب مع دولة اجنبية او التجسس شرعا يعتبر مرتكبها عاصي لله ومرتكب كبيرة ولكنه ليس كافرا وقد شرعت غالبية دول العالم عقوبة الاعدام بحق مرتكب هذه الكبيرة ومنها العراق!،.
فكم من الذين ساهموا في استقدام المحتل الاجنبي يدا بيد وليس تخاطبا وهو الان متسيّد في العملية السياسية الحالية او التي ستكون بعد الانتخابات القادمة وكم عدد المفسدين الذين جاهرو بفسادهم ومن على جميع انواع المنابر الاعلامية وكم عدد الذين ليسوا من اصول عراقية؟! للقارئ اترك الاحصاء.،،،
الانتخابات وممارستها حق شرعي وقانوني وواجب وطني ولكن علينا ان نستبين من هو العراقي الاصيل النظيف الذي يسعى للفوز ايمانا منه بخدمة الوطن والمواطن دون عرق او مذهب وطائفة اولا ومن بعد ذلك نذهب للانتخابات والتصويت بدون اية صفة اخرى للمرشح سوى مايحمله من ( عراقية) لاغيرها وبعكسه المقاطعة كليا لان ذلك أقوم واسلم .

أضف تعليق

الاكثر قراءة