الأثنين 22-يناير-2018

نظرية التأطير .../ عذراء التكريتي

نظرية غوبلز وزير الدعاية الالماني إبان حكم هتلر في السيطره على العقول والتي أصبحت وسيله مهمه في تمرير السياسات فيما بعد ..

فمثلاً عندما تزور صديق لك في بيته ويسالك تشرب شاي او قهوه فإنه يستحيل أن يخطر في بالك أن تطلب عصير وهذا الوضع يسمى اسلوب التأطير فهو قد جعل عقلك ينحصر في اختيارات محدده فرضت عليك لا اراديا ومنعت عقلك من البحث عن جميع الاختيارات المتاحه .

مثال ،،،، عندما تقول أم لطفلها مارئيك هل تذهب الى النوم الساعه الثامنه أو التاسعه .
سوف يختار الطفل الساعه التاسعه وهو ماتريده الام مسبقا دون أن يشعر أنه هو من قام بالاختيار .
وهو نفس الاسلوب يستخدم في السياسه والإعلام .

ففي حرب العراق كانت المعركه الفاصله معركة المطار فقامت وسائل الإعلام بتعبئة الطرفين على أن المعركه الحاسمه هي معركة المطار فأصبحت جميع وحدات الجيش العراقي تترقب هذه المعركه وعندما سقط المطار شعر الجميع أن العراق كله سقط وماتت الروح المعنويه علما أنه لم يسقط سوى المطار .

والان تلعب وسائل الإعلام نفس اللعبه في مجتمعاتنا المنهكه بالجهل وانعدام الوعي هذا اسلوب من الأساليب التي تجعلك لاترى الا مااريد انا .،،،،،،وهو اسلوب قوي في قيادة الآخرين.
وهو اسلوب يضع الحدث في إطار يدعم به القضيه التي يريدها وهذا أسلوب يتبعه الإعلام والسياسيين والخطباء والكتاب . لكي يقودونك الى مايريدون هم لا الى ماتريده انت .....
.ان من يضع الإطار هو يتحكم في النتائج ...،؟

خيرونا دون أن نشعر وركزوا الاعلام على القدس وإسرائيل ..
فاخترنا القدس وتركنا اسرائيل فنجح الإعلام واليوم يتزاحم حكام العرب لتطبيع العلاقات مع إسرائيل الأرض مقابل السلام ......

وفي العراق ...
ركز الإعلام على إيران وامريكا فاخترنا امريكا وهذاماتريده امريكا .

كذلك الحال ركز الإعلام على داعش والحكومه فاخترنا الحكومه بكل فسادها وفشلها وهذا ما تريده الحكومه .....؟

 

أضف تعليق

الاكثر قراءة