الأحد 17-ديسمبر-2017

بيان المكتب التنفيذي لهيئة طلبة وشباب العراق/تنظيمات الخارج لمناسبة يوم الشهيد العراقي

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)

الشهداءُ أكرمُ منا جميعاً، مقولة ستبقى تصدح بها حناجرنا، وتسكن في ضمائرنا، قالها يوماً سيد شهداء العصر وقائدهم، المغفور له بإذن الله صدام حسين، وهو يزفّ كوكبةً مؤمنةً مجاهدة من أبطال العراق الميامين، استشهدوا على أيدي ثلّة مُجرمة من ميليشيات الحرس الثوري الإيراني، بعدما كالوهم أشدّ أشكال التعذيب والتمثيل وأقساها!
نحن في هيئة طلبة وشباب العراق/تنظيمات الخارج، إذ نستذكر هذا العرس البطولي لشهداء العراق الذين دافعوا نيابة عن الأمّة، بصدور صلدة وهامات عالية، ضد المدّ الفارسي الصفوي التوسّعي، الذي حاول يومها النيل من رمز شموخ الأمّة وعنوان كرامتها، العراق العظيم، فإنّنا ندعو أبناء شعبنا العراقي الأبي، والشباب منهم خاصة، إلى وقفة بطولية جديدة في التصدي لأعداء الأمس وعملائهم الذين باتوا يعيثون في أرضنا الفساد، وطرد أحفاد كسرى من العراق كما طردهم أجدادكم العظام في القادسية الأولى، وكما دحرهم أخوانكم في القادسية المجيدة الثانية، واجعلوها قادسيةً ثالثة بإذن الله تجرّعون فيها عدوكم كأس السمّ الزعاف.
أيّها الخالدون في عليين، لن ننسى بطولاتكم التي سطرتموها على صفحات المجد، ولسوف تبقون في ذاكرة الأحرار والخيرين وكل دعاة التحرر والانسانية في مشارق الارض ومغاربها..
تحية إجلال وإكبار إلى شهداء العراق الأبرار.. تحية إلى الذين جادوا بأرواحهم في سبيل الوطن، حتى سالت دماءهم العطرة لتكون نهراً ثالثاً يسقي بلاد الرافدين..
المجد والخلود لشهداء البعث والأمّة وعلى رأسهم قائدنا الشهيد صدام حسين ورفاقه الأوفياء..
ستبقى ذكرى شهداء العراق في الأول من كانون الثاني عام ١٩٨١ خالدة أبد الدهر.

المكتب التنفيذي
هيئة طلبة وشباب العراق/تنظيمات الخارج
الأول من كانون الثاني ٢٠١٧

 

الاكثر قراءة